حصلت البارحه في الأحساء أنقلها لكم بلسان الملا سعيد المعاتيق1432هـ/20 صفر
أنقل لكم كرامه حدثت في حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وأله وسلم
في منطقة الهفوف بألأحساء..قبل الأربعين بليلة واحده
سمعتها شخصيا من الملاسعيد المعاتيق حيث أخبرنا بها وهو على المنبر
في حسينية أخته أم معين في القطيف هذه الليله (ليلة الاربعين)
وأنقلها لكم على لسانه:
يقول الملا سعيد المعاتيق أنه كان يقرأ في حسينية الرسول الأعظم في الهفوف
وكان يقرأ مصيبة الأربعين..وكانت الحسينيه مزدحمة بالشيعه والموالين
فكان يقرأ النعي المشهور (آإنتٍ آإميْ آإنتٍ بـويهْ آإنتٍ جديْ وعيلتَيْ)
وهذه كلماتها
أنتِ أمِي !
انتِ بويّـه انتِ جدِي ’ وعيلتِي
حللِينِي يآ خَليصةْ عمْري " وِابري ذمتِي
قعدِي قبَآلِي يَـ مُهْجةْ فاطِمَـه وِضنوَةْ علِي
خلِي عيُونِي منْ عيونجْ يآزينبْ تِمْتلِي
بذكِرْ أيآمْـ الطفُـولـه ويآجْ يآ بآقِي هلِي
وأنتِي بتشوفي السَهمْ يَـ اختِي والله مآرْ جبدتِي
انا مو خوفي على صدري يذبحون الرضيع
ولاناخايف اخوتي تتذبح وجسمي صريع
انا كل خوفي على عمرج من بعد عمري يضيع
وأنتي بتشوفي الشمرْ يـ أختي بـ سيفه يقطع رقبتي
من يرد لحصان يختي بالهضيمه منذعر
اقسم بكسرة ضلع امنا يختي ابقي بالخدر
ابقي بالخيمه يازينب لحتى يبقى للمذهب ستر
يقول أنا من قرأتها قام العزاء واللطم بالحسينيه..ووقفت تقريبا عشر دقايق !!!
ماعرفت أكمل لأن المستمعين متفاعلين مع الكلمات..اللي يلطم واللي يضرب على راسه!!!
المهم لما خلص المأتم..وراح يستريح بغرفه ثانيه
جوا له جماعه من المؤمنين..قالوا له أن في رجال سيد يبي يشوفك وهو من أول المأتم لأخره وهو ماوقف من البكاء
فقال لهم دخلوه حياه الله..
فلما دخل هاالسيد المؤمن قال للملا سعيد المعاتيق
أنت لما كنت تقرأ هالنعي ووصلت للبيت:
انا كل خوفي على عمرج من بعد عمري يضيع
وانا كنت أبكي حسيت بأيد ماسكه أيدي وتضغط عليها بقوه
فحاولت أشيل أيدي ماقدرت ..وأنا أبكي وحسيت بأحد جنبي
ويضغط على أيدي..حاولت أرفعها أوأشيلها والله ياملا سعيد ماقدرت
قاله الملا سعيد ممكن أحد من الناس ماسك أيدك أو شي من هذا؟؟؟
فقال السيد:
ياملا سعيد..انت من قلت هالبيت
انا كل خوفي على عمرج من بعد عمري يضيع
سمعت واحد جنبي وهو يبكي بعبره مخنوووقه ويقول:
زينب ضاعت خلااااااااااااااااااص
فقال له السيد منو انت..منو انت...!!!!!!!!!!!!!!!!
فشاف واحد وكله نور..متجه وهو طالع...يقوله انا امامك المهدي
قالها وهو رايح...
فأجهش الناس في البكاء والنحيب
صلوا على محمد وآل محمد